بلدية خان يونس –المكتب الاعلامي

شاركت بلدية خان يونس جنوب محافظات غزة في ورشة عمل متخصصة عُقدت بالتعاون مع لجنة الرقابة الغذائية في المحافظة لمناقشة التداول السليم  للحوم والأسماك والرنجة المجمدة وذلك  لعرض أثر هذه المنتوجات على صحة وسلامة المستهلك ومخاطر إعادة تجميد المواد الغذائية المجمدة بعد إخراجها من حالة التجميد .

وشارك في الورشة كلِ من مفتش الصحة في البلدية الأستاذ أمين خلف الله، ورئيس قسم الطب الوقائي في وزارة الصحة الدكتور رائد زعرب، ومدير مكتب وزارة الاقتصاد المهندس علاء البريم،  ومسئول مباحث التموين والمعادن الثمينة في المحافظة رائد أبو زرقة،  بالإضافة إلى لفيف من بائعي وتجار المجمدات في المحافظة.

واستعرض خلف الله دور بلدية خان يونس في متابعة العمل بالأسواق والتفتيش على الأغذية الفاسدة بكافة أنواعها مع التركيز على المجمدات بمشتقاتها للتأكد من سلامتها قبل بيعها للمواطنين، مشيراً إلى أن تفاقم أزمة الكهرباء تؤثر  بشكل كبير على "المجمدات" التي تتعرض للتلف السريع حال ذوبان الثلج منها، لافتاً إلى أن البلدية بالتعاون مع لجنة الرقابة الغذائية تجري جولات مستمرة للتدقيق على الأغذية المجمدة والطازجة والتأكد من سلامتها بالإضافة إلى التأكد من مصادر  أسماك "الرنجة" وأسماك الفسيخ المملحة من خلال الوسم التجاري لبطاقة البيان للمصنع .

وبدوره تحدث زعرب عن الطرق والأساليب الصحية لكيفية حفظ وتداول اللحوم المجمدة بشكل سليم، مشيراً إلى وجود مخاطر على صحة المستهلكين في حال تناولهم الأغذية الفاسدة أو الملوثة حيث يرجع فسادها نتيجة لسوء التخزين بشكل عام.

وفي ذات السياق أكد أبو زرقة على أهمية المحافظة على صحة وسلامة المواطن مشدداً على أنه لا يتم  التهاون مع الباعة المخالفين لطرق حفظ الرنجة والفسيخ ويتخذ بحقهم الإجراءات القانوية الصارمة.

إلى ذلك أشار البريم إلى أبرز المخاطر التي تؤثر على صحة المواطنين نتيجة تناولهم للأسماك المحفوظة بطريقة خاطئة وغير سليمة حيث أنها تكون تالفة وتُعرض في الأسواق لتحقيق المكاسب المادية السريعة، داعياً كافة السكان إلى ضرورة التأكد من سلامة الأسماك المجمدة والمملحة قبيل شرائها  وإبلاغ الجهات المختصة حال إكتشافهم حالات فساد .