بلدية خان يونس – المكتب الإعلامي

جددت بلدية خان يونس جنوب محافظات غزة دعوتها لكافة المواطنين إلى ضرورة التأكد من سلامة الأغذية بكافة أنواعها والمقبلات الرمضانية المعروضة في الأسواق والمحلات التجارية وعلى البسطات المنتشرة في شوارع المدينة قبل شرائها كي لا تكون تالفة.

وتأتي دعوة البلدية عقب تمكن طواقم التفتيش الصحي من ضبط وإتلاف أغذية تموينية ومواد استهلاكية فاسدة روجت في أسواق المدينة على أساس أنها سليمة، والتي تمت مصادرتها أثناء الجولات الميدانية المتواصلة على مدار الساعة بالتعاون مع اللجنة الصحية المشتركة بهدف تجنيب المواطنين المخاطر الصحية الوشيكة ومنع استغلال حاجة المواطنين في التزود بالأغذية والمأكولات خلال هذا الشهر الفضيل.

وذكر مسئول قسم الصحة العامة بالبلدية الأستاذ سعيد الأسطل أهمية الجولات التفتيشية التي تأتي للحفاظ على سلامة الجمهور داعياً إياهم إلى إتباع الإرشادات الصادرة عن البلدية للتعرف على سلامة الأغذية ومن بينها ضرورة التدقيق في تاريخ الإنتاج والصلاحية، والإنتباه إلى سلامة حفظ الأغذية إن كانت في صناديق زجاجية أو مغطاه بشكل صحي ونظيف، ووضع اللحوم والألبان والأسماك المجمدة في الثلاجات لمنع تلفها وعدم تعريضها للشمس.

وبين الأسطل وجوب قيام المواطنين بالتأكد من شكل ورائحة الأطعمة قبل شرائها حيث أن الأسماك الطازجة تكون متماسكة ومسامات جسمها قوية، وذات خياشيم زهرية اللون ورائحتها طبيعية، فيما يكون شكل الأسماك المجمدة السليمة مائل إلى البياض وليس إلى السواد، بالإضافة إلى أهمية فحص المقبلات الرمضانية (المخللات) قبل شرائها والتي تكون صلبة متماسكة.

وحول طرق التعرف على اللحوم الطازجة أوضح الأسطل وجود عدة معايير لصحتها تتمثل في وجود "الأختام" على كافة أنواع اللحوم المعروضة والأخذ بعين الاعتبار أن الختم باللون الأخضر يعني لحوم العجل أو الضأن، وباللون الأحمر يعني لحم بقر كبير السن، مشدداً على ضرورة قيام  تجار اللحوم بتغطية اللحوم المعروضة بقطعة قماش بيضاء ونظيفة خلال العرض.  

وأكدت بلدية خان يونس أنها لن تتهاون في تقديم المخالفين لأنظمتها والمستخفين بسلامة المواطنين للقضاء، لينالوا جزائهم المحتوم في ظل استمرار الحملات للكشف عن البضاعة الفاسدة، داعيةً في ذات السياق كافة التجار والباعة إلى وضع مخافة الله أمام أعينهم وعدم تسويق البضاعة المنتهية الصلاحية لزيادة الكسب المادي، لأن ذلك يتنافي مع تعاليم ديننا الإسلامي.