بلدية خان يونس –المكتب الإعلامي

نظمت بلدية خان يونس جنوب محافظات غزة ولجنة إحياء وتوثيق ذكرى مذبحة خان يونس عام 1956م  وقفة نسوية إحياء للذكرى الثالثة والستين للمذبحة التي ارتقى خلالها المئات من الشهداء من أبناء المدينة والجيش المصري الذين قضوا دفاعاً عن مدينة خان يونس.

وحضر الوقفة رئيس البلدية م. علاء الدين البطة، ووزيرة المرأة السابقة د. هيفاء الأغا، وعضوي المجلس البلدي د. مازن الشيخ ود. سميحة شاكر، وبمشاركة واسعة من النساء الفلسطينيات وقيادة العمل الوطني والمجتمعي وطالبات المدارس  وممثلي المؤسسات الشبابية.

وخلال كلمته أكد م. البطة على الدور الريادي للمرأة الفلسطينية التي رسمت بتضحياتها لوحة مشرفة من العطاء، ومسجلة بصمودها  أيقونة حقيقية في الجهاد والبطولة والفداء، مبرقاً  التحية إلى شهداء المذبحة وذويهم الذين دافعوا بكل بسالة وبطولة وأعدموا بدم بارد  على أيدي الجيش الإسرائيلي وعصاباته الفاشية.

وأشار م. البطة إلى أهمية الوقفة النسوية في إبقاء هذه الذكرى الأليمة راسخة في عقول أبناء شعبنا  حيث أننا شعب لا ينسى شهدائه، مطالباً المؤسسات الحقوقية والعالم أجمع إلى كشف الجريمة ومعاقبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة، مؤكداً على أن شعبنا الفلسطيني لا زال يعاني من ويلات الاحتلال الذي يمعن في قتل أبناء شعبنا بدم بارد.

وبدورها أكدت د. الأغا أن مجزرة خان يونس هي جريمة حرب متكاملة الأركان حسب المعايير الدولية للجرائم ولم تأخذ حقها في الإعلام رغم مئات الضحايا من أبناء خان يونس الذين ارتقوا بدم بارد، مطالبة بتسليط الضوء عليها لإظهار بشاعتها وتقديم مرتكبيها للمحاكم الدولية لمحاسبتهم، كما أشارت إلى أن هذه المجزرة ليست الأولى ولا الأخيرة؛ فالتاريخ الفلسطيني مثخن بالمجازر المشابهة، وعبرت في ختام كلمتها أن المرأة الفلسطينية القوية الصابرة هي مدرسة في حب الوطن والأرض، كما أنها الأم التي ينضوي تحت جناحها كل الأبناء بجميع أطيافهم وتنظيماتهم.