بلدية خان يونس –المكتب الإعلامي

نظمت المجالس الشبابية التابعة لجمعية إنقاذ المستقبل الشبابي بالتعاون مع بلدية خان يونس جلسة استماع حول " أداء مركز خدمات الجمهور في بلدية خان يونس " والتي تأتي ضمن جهود البلدية الرامية لخلق مساحة للشباب لطرح التساؤلات وتمكينهم من حرية الرأي و التعبير وإحداث التغيير الإيجابي في المجتمع.

وحضر الجلسة رئيس البلدية م. علاء الدين البطة، ومدير دائرة العلاقات العامة أ. عماد الأغا، ومدير مركز خدمات الجمهور م. مازن البحيصي، ومسئول مركز خدمات الجمهور أ. سمير النجار ،ومهندسة التنظيم تحرير الفرا، ومسئول لجان الأحياء أ. أسامة سلامة، بالإضافة الي ممثلي عن المجالس الشبابية والوجهاء وأعضاء لجان الأحياء وعدد من المواطنين الذين تلقوا خدماتهم من المركز خلال الشهر الماضي.

ورحب رئيس بلدية خان يونس م. علاء الدين البطة بالحضور مؤكداً على اهتمام البلدية باستضافة وتنظيم تلك الفعاليات وجلسات المساءلة والاستماع والتي تعنى بقطاع الشباب في كافة المجالات، تحقيقاً للمسؤولية المجتمعية، بالإضافة الي تعزيز دور الشباب في إتخاذ القرارات وطرح التساؤلات، مشيراً إلى أن هذه الجلسة تمثل ظاهرة صحية للبلدية لتقويم عملها واستعراض نقاط الضعف والقوة  وتعزيز خدماتها المقدمة للمواطنين.

وافتتحت الجلسة بالتعرف علي المركز وفكرته وبداية تأسيسه والتحسينات التي أجريت عليه وصولاً لما هو عليه الآن وخلال اللقاء تم تقديم عدد من التساؤلات من قبل المشاركين حول تقييم أداء مركز خدمات الجمهور والخدمات المقدمة للمواطنين بالإضافة الي بعض الملاحظات التي من شأنها تعزيز العمل.

وفي معرض رده على استفسارات المشاركين أكد م. البحيصي  علي أن موظفي مركز خدمات الجمهور يبذلون قصارى جهودهم وتقديم كافة التسهيلات لضمان حصول المواطنين والمتقدمين علي ردود طلباتهم وإنجاز معاملاتهم خلال المدة الزمنية القانونية، مشيراً إلى أن المركز يضم ممثلين عن كل دوائر البلدية لمتابعة كافة الطلبات والقضايا والشكاوى المقدمة وحلها بالمركز نفسه تسهيلاً عليهم.

وسرد فريق البلدية المشارك في الجلسة توضيحاً حول بعض الخدمات التي تتعلق بالمدة الزمنية لإنجازها حيث تتطلب أخذ أكثر من رأي أو موافقة من قبل الدوائر والأقسام المختلفة، مشيرين إلى أن البلدية وجهت دعوة  لــ (300) مواطناً من الذين قاموا بزيارة المركز خلال الشهر الماضي من أجل المشاركة في الجلسة وللمساعدة في التحقق من عمل المركز بكل نزاهة وشفافية.

ومن جانبه بين مُسير الجلسة أ. حسن منصور أن المجالس الشبابية تسعى الي تنفيذ الفعاليات والبرامج التي من شأنها توحيد الطاقات الشابة لإحداث التغيير الإيجابي داخل مجتمعاتهم، والمساعدة في توفير الآليات المناسبة لتمكينهم من تحقيق أهدافهم ضمن بيئة آمنة وداعمة يكفلها القانون على اعتبار أن الشباب هم الأجدر علي قيادة التغير والنهوض بواقع المجتمعات.

وأوضح منصور أهمية الجلسة لتوضيح بعض النقاط والأمور المتعلقة بأداء وعمل المركز وانجاز معاملات المواطنين، مؤكداً على أن الجلسة حققت الأهداف المرجوة ومن بينها مساعدة ذوي الإعاقة السمعية من خلال تعزيز الجلسة بالوسائل البصرية من خلال اللوحات الإرشادية بلغة الإشارة.

وفي ختام الجلسة تم فتح المجال أمام المشاركين وفريق المجالس الشبابية لطرح استفساراتهم وأسئلتهم المختلفة حول المركز وقد قام فريق البلدية بالرد عليها وتقديم الحلول المناسبة.