بلدية خان يونس – المكتب الإعلامي

عقدت بلدية خان يونس جنوب محافظات غزة لقاءً بؤرياً مع السكان المقيمين في شارع المدرسة في حي الأمل غرب المدينة وذلك لتقييم الآثار البيئية والاجتماعية الناجمة عن تطوير المشروع المقترح من قبل البلدية والمرسل إلى صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية للتعرف على تلك الآثار ووضع إجراءات الوقاية من قبل البلدية والمقاولين والمجتمع المحلي.

وحضر اللقاء رئيس بلدية خان يونس م. علاء الدين البطة، والاستشاري الاجتماعي لصندوق تطوير وإقراض البلديات م. إيناس قنديل، ورئيس قسم الدراسات وإعداد المشاريع م. يوسف أبو حجر، والمهندسة بقسم التصميم والإعداد هالة الأسطل، ورئيس لجنة الحي د. محمود كلاب، بمشاركة السكان في الشارع الذي يستهدفه التطوير.

وفي بداية اللقاء أكد البطة على متانة العلاقة والشراكة الحقيقة التي تربط بلدية خان يونس مع لجان الأحياء كافة والتي أثمرت عن تنفيذ المشاريع التنموية والحيوية والتي ساهمت بدفع عجلة التطور  للأمام في ظل الظروف الراهنة، مشيراً إلى أهمية ودور لجنة الحي في مساعدة البلدية من خلال تنفيذ المشاريع المختلفة للتخفيف من معاناة السكان.

وشدد البطة على أن بلدية خان يونس تولي المجتمع المحلي الأولوية البالغة من خلال اشراكهم في عمليات التخطيط المختلفة للنهوض بواقع خان يونس نحو الأفضل، شاكراً الجميع لتلبيتهم الدعوة، مبيناً أن اللقاء يهدف لاطلاع المواطنين المستفيدين والمتأثرين من المشروع على تفاصيله ومكوناته، مؤكدًا حرص البلدية على نهج سياسة الشراكة والتعاون لاطلاع المواطنين على مشاريع تطوير الأحياء حسب الخطة التنموية الاستراتيجية للبلدية والتي شارك بها المجتمع المحلي.

ومن جانبه أوضح م. أبو حجر أهمية اللقاء والمتمثل في تنظيم الجلسة البؤرية مع السكان المستفيدين من مشروع تطوير شارع المدرسة في الحي المذكور المزمع تنفيذه خلال الفترة المقبلة حسب الخطة الموضوعة سلفاً، داعياً في ذات السياق الحضور إلى ضرورة تقديم ملاحظاتهم واقتراحاتهم حول المشروع وذلك لتقييم الآثار الاجتماعية والبيئية.

وشكر رئيس لجنة الحي د. محمود كلاب، جهود بلدية خان يونس الرامية إلى تطوير أحياء خان يونس المختلفة في ظل الوضع الراهن، مؤكدًا على الشراكة الحقيقية مع البلدية من أجل خدمة المواطنين بالدرجة الأولى وتلبية احتياجاتهم، مشيرًا إلى أن اللجنة ستسخر كل امكانياتها من أجل إنجاح المشروع على الوجه الأكمل.

وتم خلال اللقاء الاستماع لمداخلات الحضور للآثار البيئية والاجتماعية المترتبة على عملية التنفيذ، حيث تم الاتفاق مع ممثلي المجتمع المحلي بتطبيق الاجراءات المفترض اتباعها لتجنب تلك الآثار، ورفع مقترحات السكان وأخذها بعين الاعتبار وذلك بهدف تعزيز مبدأ مشاركة المواطن في مراحل إعداد المشاريع المختلفة.