بلدية خان يونس – خاص

شاركت بلدية خان يونس جنوب محافظات غزة في يوم دراسي الموسوم بـ "الصحة النفسية وحماية الطفولة"، الذي نظمه مركز البيت الآمن الشبابي وملتقى عائلات محافظة خان يونس، تحت رعاية الهيئة العامة للشباب والثقافة، وبالشراكة مع الجمعية الأردنية لعلم النفس وبلدية خان يونس .

وشارك في اليوم الدراسي رئيس بلدية خان يونس م. علاء الدين البطة، ومسئول الأنشطة والمراكز الخارجية د. مروان المصري،

ومدير عام الفنون بهيئة الشباب والثقافة أ. عاطف عسقول، وأستاذ المناهج وطرق التدريس في جامعة الأقصى د. عمر دحلان، ورئيس مركز البيت الآمن الشبابي د. محمود البراغيتي، ومنسق عام ملتقى عائلات خان يونس أ. نورهان العقاد، ولفيف من الباحثين والمهتمين.

وخلال كلمته، أكد م. البطة على أهمية اليوم الدراسي لتفرده بتسليط الضوء على مجال الصحة النفسية وحماية الطفولة، داعيا الى وضع خطط تشغيلية واستراتيجيات للنهوض للرعاية النفسية وحماية الأم والطفل، وتطوير الاستراتيجية المحلية للصحة العقلية للأم والطفل والمراهقين.

وبدوره أوضح عضو مجلس إدارة مركز البيت الآمن الشبابي وعضو اللجنة العلمية د. محـمد عمران، أن اليوم الدراسي تخلله عرض (14) ورقة بحثية من قبل (21) باحثاً وباحثة من المؤسسات ذات العلاقة، وذلك خلال جلستين علميتين، ترأس الجلسة الأولى د. محمـد البطة ، فيما ترأس الجلسة الثانية د. محمود البراغيتي.

وخلال الورقة العلمية المقدمة من د. مروان المصري عن دور بلدية خان يونس في رعاية أطفال المدينة، أشار إلى وجود عدة مسوغات لإهتمام البلدية برعاية الأطفال في خان يونس، موضحًا أن رعاية الأطفال تمثل العملية البنائية الأساسية في المجتمع، وأي جهد يبذل لرعاية الأطفال وحمايتهم هو تأمين لمستقبل المجتمع وتدعيم لأركانه، وقدم المصري ملخص لإنجازات البلدية في مجال رعاية الطفل خلال الأعوام الخمسة السابقة، كما استعرض مشاريع الشراكة الهادفة إلى رعاية الأطفال خلال الفترة الماضية والحالية.

واختتم المؤتمر  بتوصيات أبرزها ضرورة تدريب المرشدين التربويين في المدارس لآليات وبرامج متخصصة للتعامل مع حالات حماية الطفولة بشكل معمق وممنهج، وتشكيل لجنة استشارية لشؤون الطفل في بلدية خان يونس تكون مهمتها تقديم الاستشارات والتوصيات ووضع الخطط التطويرية للنهوض بواقع الطفل في المدينة، واستحداث وحدة لرعاية الطفولة في البلدية يناط بها وضع خطط طويلة وقصيرة المدى لرعاية الأطفال، وترسيخ الفهم السليم، وتصحيح المفاهيم المغلوطة الخاصة بالتعلم الإلكتروني من أجل الحد من آثاره النفسية على الأسرة الفلسطينية، ووضع خطة تربوية شاملة للحد من ظاهرة التنمر التي يتعرض لها الأطفال، والحد من عمالة الأطفال عبر تشريع سياسات وقوانين للقضاء على هذا الظاهرة.